top-border
top
فاطمة شرف الدين
أسامة مزهر

على ديمة أن تنتظر العيد كي تشتري لها أمّها الحذاء الأزرق البرّاق الذي يعجبها كثيرًا. حين يأتي العيد تلبس ديمة ثوبًا جديدًا مع الحذاء الجديد وتذهب إلى بيت جدّيها حيث كل العائلة تجتمع في هذه المناسبة. قصّة طريفة تعرّف القارئ على العادات التي نتبعها في مجتمعنا العربي في مناسبات الأعياد.
 


حذاء العيد

فاطمة شرف الدين
أسامة مزهر

على ديمة أن تنتظر العيد كي تشتري لها أمّها الحذاء الأزرق البرّاق الذي يعجبها كثيرًا....

bottom